عنها ـ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصْبِح جُنُبًا ثُم يغتسل ثم يَغْدو إلى المسجد ورأســه⁽١⁾ يقطر ، ثُم يصوم ذلك اليوم . فأخبرتُ مروان بن الحكم بقولها ، فقال لى: أَخْبِرْ أبا هريرة بقول عائشــة ، فقلت: إنَّه لى صديق ، فأحبُّ أَنْ تُعْفِيَنِىْ ، فقال: عزمت عليك لَمَّا انطلقت إليه ، فانطلَقت أنا وهو إلى أبى هريرة فأخبرته بقولها ، فقال: عائشة إذن أعلمُ برسول الله صلى الله عليه وسلم . [٤] أخبرنا على بن محمد بن المنتاب ، قال: أبنا على بن محمد بن عبدالله المعدَّل⁽٢⁾ ، قال: حدثنا عبدالصمد بن على ابن مُكْرَم⁽٣⁾ ، حدثنا عبيدالله بن شــريك ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب أنه قال:
--------------------
(١) في الأصل «رايته» تحريف . [٤] أخرجه البخارى ٤/ ١٤٣ وعبدالرزاق فى المصنف ٤/ ١٧٩ [ومن طريقه ابن حبان فى صحيحه ٥/ ٢٠٥] وابن أبى شيبة فى المصنف ٣/ ٨١ والنسائى فى الكبرى ٢/ ١٨٣ ، ١٨٤ من طرق عن ابن شهاب به . ورواه مختصراً دون ذكر القصة: الترمذى (٧٧٩) والنسائى فى الكبرى ٢/ ١٨٣ وأحمد ٦/ ٣٤ ، ٢٨٩ ، ٣١٣ وابن حبــان ٥/ ٢٠٢ ، ٢٠٤ ، ٢٠٥ من طرق عن ابن شهاب .
(٢) أبو الحسين بن بشران ، قال الخطيب: كان تامّ المروءة ظاهر الديانة صدوقا ثبتا . توفى سنة ٤١٥ . انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٩٨ .
(٣) أبو الحسين الطُّستى ، المحدث الثقة المسند ، توفى سنة ٣٤٦ . انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٤١ .