تُصيبُه الجنابة فيغتسل بعد ما يُصبح، ثم يخرج ورأسه يقطُر، فيصلّى بأصحابه، ثم يصوم ذلك اليومَ. [١١] وبه قال: حدثنا محمد بن أبى بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرنى عبدالملك بن أبى بكر بن عبدالرحمن، قــــــال: انطلق أبى أبوبكر وعبدالرحمن بن الحارث حتى دخلا على عائشة وأم سلمة، فقالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصبح جُنُباً من غير احتلام أو من غير حُلُم، ثم يغتسل ويصوم، فانطلق أبوبكر وأبوه إلى مروان فأخبراه، فقال: عَزَمْتَ عليكما لَمَّا انطلقتما إلى أبى هريرة فحدثّاه، فانطلقا⁽١⁾ إلى أبى هريرة، فحدَّثاه، فقال: هى أعلمُ مِنِّى. [١٢] أخبرنا أبوالعباس أحمد بن على بن محمد بن سلمة
--------------------
عطاء عن داود به، ورواه النسائى فى «الكبرى» ٢/ ١٨٨ من طريق محمد
ابن اسماعيل عن داود به نحوه مختصرا.
[١١] أخرجه مسلم ٢/ ٧٧٩ والنسائى فى الكبرى٢/ ١٧٩ ، ١٨٠ وأحمد٦/
٢٠٣ ، ٢١٣ وابن خزيمة ٣/ ٢٥٠ وابن حبان٥/ ٢٠١ وابن عبدالبر فى
التمهيد٢٢/ ٤٣ ، ٤٤ من طريق يحيى بن سعيد به . وأخرجه عبدالرزاق فى
المصنف٤/ ١٨٠ عن ابن جريج ومن طريقه مسلم٢/ ٧٧٩ والبيهقى٤/
٢١٤ وابن عبدالبر فى التمهيد٢٢/ ٤١ .
(١) فى الأصل «فانطلقنا» والسياق يقتضى صيغة الغائب لتوافق «فحدَّثاه» . [١٢] أخرجه مالك فى الموطأ١/ ٢٩٠ ، ومن طريقه: البخارى٤/ ١٤٣ ، ١٥٣ والنسائى فى الكبرى٢/ ١٨٠ والطحاوى فى «مشكل الآثار» ١/ ٢٢٥ والبيهقى٤/ ٢١٤ . وأخرج أصل الحديث دون القصة: مالك فى الموطأ