[١٧] أخبرنا الحسن بن على الجوهرى ، قال: أبنا أبوعلى الفارسى النحوى الحسن بن أحمد بن عبدالغَفَّار⁽١⁾ ، قال: حدثنا على بن الحسين بن مَعْدَان⁽٢⁾ ، قال: حدثنا اسحاق وهو ابن إبراهيم الحنظلى ، قال: حدثنا رَوْح بن عبادة ، قال: حدثنا ابن جُرَيج ، قال: حدثنا ابن أبى مُلَيْكَة ، عن رجل لايُكَذِّبه⁽٣⁾: أُخْبِرَتْ عائشة رضى الله عنها بقول ابن عمر إنّ الشهر تسع وعشرون ، فأنكرت ذلك عليه وقالت: [٥١/ب] يغفر الله لأبى عبدالرحمن ، ما هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن قال: ان الشهر قد يكون تسعا وعشرين .
--------------------
[١٧] أخرجه أحمد فى مسنده٦/ ٢٤٣ من طريق روح به ، وأحمد بن منيع فى
مسنده كما فى المطالب العالية ١ / ٢٦٧ . ونقله الزركشى٩٨ والسيوطى١٠
عن المؤلف وفى الإسناد رجل مجهول مع نفى الكذب عنه وأصل حديث
ابن عمر أخرجه البخارى٤/ ١١٩ ، ١١٣ ، ١٢٥ ، ٩ / ٤٣٩ ، ومسلم
١٠٨٠) . قال الحافظ فى الفتح١٤/ ١٢٣: قوله «الشهر تسع وعشرون»
ظاهره حصر الشهر فى تسع وعشرين مع أنه لاينحصر فيه ، بل قد يكون
ثلاثين . والجواب أن المعنى أن الشهر يكون تسعة وعشرين ، أو اللام للعهد
والمراد شهر بعينه ، أو هو محمول على الأكثر الأغلب . . . ويؤيد الأول
قوله فى حديث أم سلمة فى الباب (البخارى٤ / ١٢٠ ، ٩ / ٣٠٠) أن الشهر
يكون تسعة وعشرين يوماً . انظر التمهيد٧/ ٣٠ .
(١) النحوى المشهور ، توفى سنة ٣٧٧ . قال الذهبى فى السير ١٦ / ٣٧٩ «حدث بجزء من حديث اسحاق بن راهويه ، سمعه من على بن الحسين بن مَعْدَان ، تفرد به» . وهذا الحديث منه كما يظهر بالإسناد .
(٢) أبوالحسن الفارسى القَسَوى . قال الذهبى فى السير ١٤ / ٥٢٠: ما علمت فيه ضعفا بعد . توفى سنة ٣١٩ .
(٣) كذا فى الأصل ، وفى المسند وغيره «لا نكذبه» .