الصفحة 50 من 109

الخروج إلى السعة من الضيق

١٦ - حَدَّثَنَا بذلك أَحْمَدُ بْنُ زِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ عَنْ فُضَالَةَ عَنِ الحَسَنِ⁽١⁾. وَمَدَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُشْفِقِينَ فَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴿٥٧﴾﴾.

١٧ - حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُم عَبْدُ اللهِ، آتَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالاً وَوَلَداً، وَكَانَ لا يَدِينُ لَهُ دَيناً، فَلَمَّا ذَهَبَ عُمُرُ وَبَقِيَ عُمُرٌ تَذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يُبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خيراً، فَدَعَا بَنِيهِ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ أَيَّ أَبٍ تَعْلَمُونِي كُنْتُ لَكُم؟ قَالُوا: خَيرَ أَبٍ يَا أَبَانَا؛ قَالَ: فَوَاللهِ لا أَدَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْكُم مَالاً هُوَ مِنِّي إِلا أَنَا آخِذُهُ مِنْهُ، أَوْ تَفْعَلُونَ بِي مَا آمُرُكُم؛ فَأَخَذَ مِنْهُم مِيثَاقاً، فَقَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَحَرِّقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ، لَعَلِّي أَضِلُّ اللهَ، قَالَ: فَفَعَلُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ، قَالَ: فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ؟ قَالَ: خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ، قَالَ: أَسْمَعُكَ رَاهِباً، فَتِيبَ عَلَيهِ» . قَالَ بَهْزٌ: فَحَدَّثْتُ هَذَا الحَدِيثَ [الحَسَنَ] ⁽٢⁾ وَقَتَادَةَ، وَحَدَّثَانِيهِ⁽٣⁾، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ: فَتَلاقَاهُ اللهُ بِهَا⁽٤⁾.

١٨ - [حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ] ⁽٥⁾: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ المَرْوُزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ [أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ] ⁽٦⁾ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ [عَنْ

--------------------

(١) أخرجه ابن المبارك به في كتاب الزهد والرقائق برواية المروزي عنه، رقم: ١٢٧.

(٢) خرم في الأصل.

(٣) رواه عن يزيد بن هارون به أحمد في المسند؛ رقم: ٢٠٠٣٩.

(٤) رواه أحمد في المسند؛ رقم: ٢٠٠٢٤.

(٥) خرم في الأصل.

(٦) ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت