فهرس الكتاب
فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال فيبغضه جبريل. ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه. قال فيبغضونه. ثم توضع له البغضاء في الأرض". مسلم"
وأخرخه أحمد في مسنده، قال:
-حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله عز وجل إذا أحب عبدا دعا جبريل صلى الله عليه وسلم فقال: يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه. قال: فيحبه جبريل عليه السلام ... قال ثم ينادى في أهل السماء: إن الله يحب فلانا .. قال فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ... وإن الله عز وجل إذا أبغض عبدا، دعا جبريل فقال: يا جبريل إني أبغض فلانا فأبغضه .. قال: فيبغضه جبريل .. قال: ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فابغضوه .. قال: فيبغضه أهل السماء، ثم توضع له البغضاء في الأرض.
وأقول:
إن المسلم العاقل من كان له حظ من الشق الأول من هذا الحديث، حيث نال رضا ربه ومحبته، ومحبة أهل السماء من الملائكة الكرام، والناس أجمعين بوضع القبول له في الأرض ...
والشقي كل الشقي، البعيد كل البعد من رحمة الله الواسعة مَن كان نصيبه الشق الثاني: بغض الله العلي الكبير وملائكته في سمائه وعباده على ظهر أرضه ... ـ والعياذ بالله.
كان الفراغ منه ـ ولله الحمد والمنة ـ
يوم 16 ذي القعدة من عام 1426
الموافق ليوم 18 - 12 - 2005
(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
أبو يوسف محمد زايد
(العبد الراجي عفو ربه العفو الكريم.)