الصفحة 74 من 91

19 قال الشيخ العلامة زيد بن محمد مدخلي حفظه الله تعالى في كتابه القيم"الإرهاب"ص 15: وكان من خبر هذه الزمرة أنهم دخلوا البيت الحرام يوم الثلاثا أول يوم من شهر الله المحرم عام 1400 هـ ومعهم مهديهم المدعو/ محمد بن عبد الله القحطاني يرافقه ويشجعه وينطق بلسانه / جيهمان بن سيف العتيبي ومعهم أسلحة وذخيرة فطالبوا المسلمين بمبايعة المهدي المذكور تحت وطأة الضغط والقتل والترويع للمسلمين عمومًا ولأهل الحرم خصوصًا ويالله كم سفكوا من الدماء ظلمًا وعدوانًا وناداهم العلماء لينزلوا على حكم شريعة الله فيهم فأبو إلا مواصلة السير في الشر والفساد والفسوق والعصيان والعناد ... الخ

قال أبو همام: وهؤلاء القوم كان اعتمادهم في خروجهم هذا على ولاة الأمور وسفك دماء معصومه حرم الله سفكها إلا بحقها وترويع الآمنين من أهل البلاد والمقيمين كل ذلك على منامات رأوا في منامهم أن القحطاني هو المهدي فيالله العجب انتهكت حرمات الله بأحلام فاسدة ولم يجدوا مكانًا يتمركزون فيه لقتل الأبرياء إلا المسجد الحرام وقد حرم الله القتال فيه كما جاء في الصحيحن من حديث عبد الله ابن عباس أن نبينا صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة"إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار وهي ساعتي هذه فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة".. الحديث.

وعلى كل فقد وجدوا جزائهم الدنيوي فإن البيت لا يعيذ أمثال هؤلاء فإن نبينا صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة عام الفتح بعدما نزع المغفر من على رأسه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال"اقتلوه"والحديث في الصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت