فهرس الكتاب
ومرة أتانا في منى في مخيم والجلسة لطلبة العلم وبقينا كثيرًا من الليل من أجل مسألة اللحية حتى نمنا وأظنه آلف للسهر .
ومرة لقاء في بيت أخ في المدينة من بعد الفجر يريد أن يقنعنا أن التقليد لا بأس به للعامي ، فقلت له ابن عبدالبر يقول: ان المقلد لا يعد عالمًا ، قال نعم وبقينا الى الضحى فقال يا أبنائي أتعبتموني قلنا لأنك لم تأت بآية وحديث فقال لا يلزم أن تخضعوني لما تريدون ولا أرى أن أخضعكم لما أرى .
ومرة جلسة في بيتنا ومما دار الكلام على الآذان ( أي التثويب في آذان الفجر وكان يركز علىّ فجلسنا من بعد صلاة الفجر إلى قرب الظهر نبحث هل قول المؤذن الصلاة خير من النوم تقال في الأول( أي الآذان ) وأتينا بحديث موقوف على ابن عمر وظاهرة الحسن فقال الطريق التي فيها مجاهيل ألا ترتقي مع هذا الى الحجية . إلى أنه في الآذان الأول ثم اقتنعنا أنه في الآذان الأول .
قلت: ومع هذا فشيخنا رحمه الله تعالى كان يجل الشيخ الألباني رحمه الله فقد قدم شيخنا لرسالة لبعض طلبة العلم كان يرد على الشيخ الألباني رحمه الله ثم قال في بعض دروسه لا أقرظ لأحد يرد عليه وقال في 7 جماد الأولى 1419 هـ إذا رأيت الرجل يتكلم في ابن باز والألباني فاتهمه على الإسلام ، وفي 23/6 /1420 هـ قال لنا في درس تفسير ابن كثير أحسن الله عزاءكم يا أهل السنة في محدث العصر. قال أبو همام بل أحسن الله عزاءنا فيكما جميعًا .
29 -وكتاب الطبقات لأخينا الأكبر ، الشيخ يحي بن علي الحجوري حفظه الله .
30 -وقد كان الشيخ حريصًا على تعليم ابنتيه فقد أخبرتني زوجتي أنها حدثتها بنت الشيخ أم عبدالله الكبرى ، فقالت كان الشيخ يسجل لنا السورة من القرآن بصوته حتى نحفظها وذات مرة عندما كان يبني في بيتنا نسي أن يسجل لنا فذهبت أنا وأختي اليه بالمسجل فأخذنا الى تحت شجرة فسجل لنا السورة ثم رجعنا إلى المنزل وعاد إلى عمله .