تفريطنا في هذه الأيام , حيث انفصل العلم كثيرًا عن الأدب والسلوك.
وقال مخلد بن الحسين (المتوفَّى في عام 191هـ) لابن المبارك:"نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث".
يقول ذلك في القرون المفضلة فكيف لو رأى سوء أدبنا في هذا الزمان؟!.
وقال ابن سِيرين:"كانوا - أي الصحابة - يتعلمون الهدى (أي السيرة والهيئة والطريقة والسَّمْت) كما يتعلمون العلم".
وقال بعضهم لابنه:"يا بني لأن تتعلم بابًا من الأدب أحب إليَّ من أن تتعلم سبعين بابًا من أبواب العلم".
وقال أبو حنيفة:"الحكايات عن العلماء أحب إليَّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم".
وقال الحسن البصري - رحمه الله:"إن كان الرجل ليخرج في أدب نفسه السنتين ثم السنتين".