فهرس الكتاب
«من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى» رواه البخاري.
وقد عد العلماء أن من موالاة الكفار استقدامهم.
وكثير من النساء ينظرن إلى نشاط وهمة الخادمة غير المسلمة ويقدمونها على المسلمة؛ والله عز وجل يقول: {وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} .
وماذا عليها لو تنازلت عن قليل من الهمة والنشاط في سبيل دينها الإسلام؟! أم تقدم الهمة والنظافة على دين الإسلام وتخالف أمر الله عز وجل وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - ثم هي تريد الصحة والعافية والسعادة؟! وهي تجاهر بمعصية الله وترد أمر رسوله!!
ومع الأسف الشديد فقد انتشر في بعض المجالس تفضيل الخادمة غير المسلمة على المسلمة؛ لأنها -كما تقول إحدى الجاهلات- أنظف وأكثر عملًا. والله عز وجل يقول موضحًا الأمر بما لا يدع مجالًا لهذه الجاهلية: {وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} ، وربما يصل حديث المجالس إلى أمور خطيرة جدًا حينما ترفع إمعة جاهلة صوتها -لا يحدث قول الله ولا قول رسوله في قلبها شيئًا- فتقول: نريد غير مسلمة حتى لا تشغلها الصلاة عن أعمال المنزل!! وهذا كلام خطير يتعلق بسلامة دينها؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب» متفق عليه.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله» رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني.