فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 68

فأبشر أيها الأخ الكريم؛ فإن كانت كافرة وأسلمت فلك مثل أجر عملها وأجر من تبعها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئًا، وإن كانت مسلمة وصححت عقيدتها ورفعت درجة التزامها وطاعتها فلك مثل أجر ذلك، وإن خرجت هذه الخادمة وعادت داعية في بلادها فإنها خير معين لأهلها وقومها في نشر هذا الدين، وقد تتحول هذه الخادمة بهذه الدعوة إلى خير ساقه الله إليك، كما أن بدعوتها وتربيتها التربية الصحيحة تخفيفًا أو إلغاء لخطرها في البيت وعلى الأسرة والأبناء، فكلما كانت متمسكة بالإسلام عقيدة ومنهجًا كلما قل ضررها وكثر نفعها.

وهناك أسر أصبح خادماتهن داعيات هنا، ويتعاون مع مكاتب الجاليات، ويدعون في كل تجمع يكون فيه خادمات أمثالهن، وهن في العمل وحسن الخلق أفضل من الجاهلات اللاتي تركن دون دعوة.

كان الحسن يقول: رحم الله رجلًا لم يغره كثرة ما يرى من الناس .. ابن آدم! إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت