فهرس الكتاب
هذا بعض مما يحدث في بيوتنا
للبيوت أسرار، ومع دخول الخدم للمنازل وهم يحملون صفات الجهل والأمية وقلة الوازع الديني وسوء الخلق نشأ تبعًا لذلك الكثير من الأضرار على الأسر وأفرادها، وبعضها قد ظهر وعلمت به الأسرة، والآخر ربما يظهر بعد رحيل الخادمة ومباشرة أو بعد سنوات من رحيلها.
هناك قصص واقعية يندى لها الجبين ويدمى لها القلب قبل العين. والقراء يعرفون من ذلك الكثير ولكن لا بد من استعراض بعض من تلك الجروح التي تنزف.
1 -قصة «هيلة» والخادمة النصرانية «ميوري» [1] :
فـ «هيلة» طفلة صغيرة تنتمي إلى أسرة مسلمة، هذه الأسرة سلمتها إلى الخادمة السيلانية النصرانية «ميوري» لتقلب عقيدتها الفطرية إلى عقيدة «التثليث» . إن هذه الأسرة خانت الأمانة وفتحت أبواب التنصير في بيتها لهذه الخادمة والذهاب بطفلتهم إلى الكنيسة.
إنه هجوم سافر بكل ما في الكلمة من معنى؛ فهدفهم الرئيسي هو بيئة المجتمع المسلم.
2 -بكى لرحيل الخادمة:
وفي الكتاب نفسه ذكر المؤلف قصة طفل، ظل يبكي حين
(1) هيلة والخادمة النصرانية ميوري، أحمد الحصين.