فهرس الكتاب
(1) أخرجه البخاري في المظالم، دون قوله: (( اتقوا الظلم ) )فتح الباري 5/ 100 ومسلم في البر والصّلة 16/ 134 بشرح النّووي. (2) ابن الجوزي. الفتح 5/ 100 بتصرف. (3) متفق عليه: البخاري في البيوع، باب: إذا بين البَيِّعان ولم يكتما ونصحا، الفتح 4/ 134، ومسلم في البيوع، باب: الصّدق في البيع والبيان. (4) رواه البخاري ومسلم كلاهما في الإيمان. (5) رواه أحمد، وابن ماجه، والحاكم، واللفظ لأحمد وقال ابن حجر: (( وإسناده حسن ) )الفتح 4/ 311. (6) رواه مسلم في الإيمان 2/ 108 بشرح النّووي. (7) الصّبرة الكومة المجموعة من الطعام (النّووي) . (8) أي المطر. (9) رواه مسلم في الموضع السّابق. (10) متفق عليه، البخاري في الأحكام، الفتح 13/ 93، ومسلم في الإيمان باب بيان أن الدين النّصيحة. (11) تفسير ابن كثير 4/ 483. (12) ينسبان لعلي رضي الله عنه، انظر مجمع الحكم والأمثال ص444 (13) قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 76: (( أخرجه الطبراني وإسناده حسن ) ). (14) انظر في وجوب بيان عيوب السّلع الإحياء 2/ 75.
الحتويات
واحفظوا أيمانكم
أخي المسلمَ، يعتادُ كثيرٌ من التُّجارِ، والباعةِ الحلفَ لينفقَ سلعتَه، أو ليزيدَ ثمنَها، وهَذَا خُلُقٌ ذميمٌ، فإنَّ الحلفَ لاينبغي البتةَ، وقد توعَّدَ اللَّه سبحانه وتعالى المنفقَ سلعتَه بالحلفِ وعيدًا عظيمًا، زاجرًا من كانَ في قلبه مثقالُ ذرةٍ من إيمان، يقول الله سبحانه وتعالى: {إنَّ الذينَ يَشْترونَ بِعَهْدِ الله وأيمانِهِم ثمنًا قَليلًا أولئكَ لا خَلاقَ لهمْ في الآخرةِ ولا يُكَلِّمُهُمْ الله وَلا يَنُظُرُ إليهِم يومَ القِيَامَةِ وَلايُزَكِّيهم ولهمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ} [آل عمران:77] .
وهذا كما ترى وعيدٌ شديدٌ يهزُّ قلبَ المؤمنِ. وقد اشتملَ على خمسةِ أمورٍ عظيمةٍ (1)
الأول: أنَّهم لاحظَّ لهم في خيراتِ الآخرةِ، ولانصيبَ لهم من نعيمِ الجنَّة، وما أعدَّ اللَّه لأهلها فيها دونَ غيرهم.