الصفحة 24 من 59

(1) متفق عليه: أخرجه البخاري في اللباس باب: عذاب المصورين يوم القيامة. الفتح 10/ 382، ومسلم في اللباس، باب: لاتدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولاصورة، 14/ 92 بشرح النّووي. (2) متفق عليه: البخاري في اللباس، الفتح 10/ 391، ومسلم في اللباس 14» 84 بشرح النّووي. (3) شرح النّووي على صحيح مسلم 14/ 81،82. (4) الفتح 10/ 390. (5) ربا: ذعر وامتلأ خوفا، وهل يتنبه لهذا أصحاب الرسوم الهزلية!. (6) متفق عليه: البخاري في البيوع، الفتح 4» 416،ومسلم في اللباس 14» 93 بشرح النّووي.

المحتويات

احذرهم

إن من عقائد النّصارى تقديسَ الصليب فهم يعظمونه ويعدونه شعارًا لهم، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من إمكانات ليدخلوا غيرهم في النّصرانية " الأمر الذي دفع علماء اللاهوت إلى وضع التنصير من بين العلوم اللاهوتية التي لها أصولها وفروعها ومناهجها ويدرس في كبرى الجامعات والمعاهد " (1)

لقد سلك الصّليبيون وسائل خفية وحذرة في بعض البيئات لما رأوا من اعتزاز المسلم بعقيدته وتمسكه بها، وفقدانه التصور أو القابلية لتغييرها.

هذه الوسيلة هي جعل شعارهم الصّليب تحت عيني المسلم، يراه في المفروشات والألعاب وبرامج الحاسب والآلات، والعلامات التجارية، والسّيارات والملابس وغيرها من الأشياء التي يستعملها المسلم، لماذا؟ حتى يألف المسلم مرأى الصّليب، وتنكسر تلك النّفرة منه فتمهد هذه الخطوة لما بعدها؛ ولذلك فقد حمى المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ جناب التوحيد، وسد كلَّ طريق يوصل إلى الشّرك وأسبابه، فحذر وأنذر، وأبدى وأعاد، وخص وعم، وقطع الوسائل والذرائع المفضية إليه (2)

فعن عائشة ـ رضي الله عنها " أن النّبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلا نَقَضَهُ " (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت