فهرس الكتاب
(1) أخرجه البخاري في الشّهادات، الفتح 5/ 292. (2) تفسير ابن كثير 1/ 247. (3) تفسير الإمام الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن 4/ 255 (المعارف) . (4) أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان كون النّهي عن المنكر من الإيمان، 2/ 23 بشرح النّووي. (5) شرح النّووي على صحيح مسلم: 2/ 22. (6) انظر: شرح النّووي على صحيح مسلم 2/ 23، ورسالة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر لابن تيمية ص29 وإحياء علوم الدين للغزالي 2/ 307. (7) سبق تخريجه. (8) انظر الأخلاق الإسلامية، عبد الرحمن الميداني 2/ 653. (9) انظر في هذه المسألة شرح النّووي على صحيح مسلم 2/ 23، وتفسير ابن كثير 1/ 85، وتفسير ابن سعدي 1/ 57. (10) هو أويس بن عامر القَرَني، من عباد التابعين المقدمين قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبرَّهُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ ) )أخرجه مسلم في فضائل أويس القرني 16/ 65 بشرح النّووي. (11) صفة الصّفوة لابن الجوزي 3/ 33 والاعتصام للشاطبي 1/ 30. (12) سبق. (13) الأمربالمعروف والنّهي عن المنكر للإمام الخلال ص48. (14) كناية عن إغلاق الفم عن الكلام أي صمت فلم يأمر ولم ينه. (15) الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر للإمام أبي بكر الخلال ص47. (16) المشايخ والاستعمار، حسني شيخ عثمان ص7. (17) الأخلاق والسّير، أو: مداواة النّفوس لابن حزم ص65. (18) أخرجه ابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص453 رقم (1847) باب: فيمن ينهى عن منكر ويفعل أنكرمنه، وصححه الألباني، صحيح الجامع رقم (7890) . (19) في ظلال القرآن، 3/ 1675.