الصفحة 162 من 228

روي عن علي وبن عباس وعبادة بن الصامت وأبي هريرة وشداد بن أوس وبن عمر ومحمد بن علي بن الحسين مكحول وبكر بن عبد الله المزني وبكير بن الأشج ومالك وبن أبي ذئب وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون أنهم قالوا الشفق الحمرة وقال عبد الرزاق عن معمر عن بن خثيم عن بن لبيبة عن أبي هريرة قال الشفق البياض فالشفق هو حمرة الأفق إما قبل طلوع الشمس كما قاله مجاهد وإما بعد غروبها كما هو معروف عند أهل اللغة قال الخليل بن أحمد الشفق الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الاخرة فإذا ذهب قيل غاب الشفق وقال الجوهري الشفق بقية ضوء الشمس وحمرتها في أول الليل إلى قريب من العتمة وكذا قال عكرمة الشفق الذي يكون بين المغرب والعشاء وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله ( أنه قال: وقت المغرب ما لم يغب الشفق.. ففي هذا كله دليل على أن الشفق هو كما قاله الجوهري والخليل ولكن صح عن مجاهد أنه قال في هذه الآية( فلا أقسم بالشفق ) هو النهار كله, وفي رواية عنه أيضا أنه قال الشفق الشمس رواهما بن أبي حاتم وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالى ( والليل وما وسق ) أي جمع كأنه أقسم بالضياء والظلام وقال بن جرير أقسم الله بالنهار مدبرا وبالليل مقبلا وقال بن جرير وقال آخرون الشفق اسم للحمرة والبياض وقالوا هو من الأضداد قال بن عباس ومجاهد والحسن وقتادة ( وما وسق ) وما جمع قال قتادة وما جمع من نجم ودابة واستشهد بن عباس بقول الشاعر = مستوسقات لو يجدن سائقا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت