الصفحة 86 من 228

"ولى مستكبرا كأن لم يسمعها" [لقمان: 7] . وقوله تعالى:"لووا رؤوسهم" [المنافقون: 5] . وقوله:"أعرض ونأى بجانبه" [الإسراء: 83] . وقوله:"ذهب إلى أهله يتمطى" [القيامة: 33] ."ليضل عن سبيل الله"أي عن طاعة الله تعالى. وقرئ"ليضل"بفتح الياء. واللام لام العاقبة؛ أي يجادل فيضل؛ كقوله تعالى:"ليكون لهم عدوا وحزنا" [القصص: 8] . أي فكان لهم كذلك. ونظيره"إذا فريق منكم بربهم يشركون. ليكفروا" [النحل: 54 - 55] ."له في الدنيا خزي"أي هوان وذل بما يجري له من الذكر القبيح على ألسنة المؤمنين إلى يوم القيامة؛ كما قال:"ولا تطع كل حلاف مهين" [القلم: 10] الآية. وقوله تعالى:"تبت يدا أبي لهب وتب" [المسد: 1] . وقيل: الخزي ههنا القتل؛ فإن النبي ( قتل النضر بن الحارث يوم بدر صبرا ...."ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق"أي نار جهنم."ذلك بما قدمت يداك"أي يقال له في الآخرة إذا دخل النار: ذلك العذاب بما قدمت يداك من المعاصي والكفر. وعبر باليد عن الجملة ؛ لأن اليد التي تفعل وتبطش للجملة. و"ذلك"بمعنى هذا ...

الآية: 11 {ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت