إذَا أرَدت أَن تزن إنسانًا فلا تزنه بميزَان الدنيَا, لأنهَا فانية وَحقيرَة, وَلا تساوِي عندَ الله جناح بعُوضة, بلَ زنه بميزان الآخِرة, لأنهَا هِي الباقيَة.
العُقول الصّغيرة تَجرحهَا الأمُور الصّغيرَة,
أمّا العقول الكبِيرَة فتحتمل أَشدّها دُون تَأثر.
لا تدُوم النّعمَة إلا بِثَلاث:
1 -شُكر الله عَليهَا. ... 2 - وَحسن الاستفَادة مِنهَا. 3 - وَدوَام العنَايَة بهَا.
اثنَان تَضر العَبد: طُول الأمَل, وَاتبَاع الهَوَى.
العَيش فِي الدنيَا جهَاد دَائِم.
مَا أطَال عَبد الأمَل, إلا سَاء عَمله.
فَارق نَفسك خطوَة يَحصل لكَ مَقصُودك.
إطلاق النّظر إلى الحرام يُورث همًا وَغمًا وَجراحًا فِي القَلب,
وَالسّعيد مَن غَض بَصره وَخَاف رَبه.
لا نَوم أثقل مِن الغَفلة, وَلا مُصيبة أكْبر مِن مَوت القَلب, وَلا نذِير أَبلغ مِن الشّيب.
السّعَادة الحَقيقية لا يشعر بهَا إلا مَن تغلغل (حُب الله) فِي قَلبه ..
إنّ الله يعْطي الدنيَا الذِي يحِب وَالذي لا يحِب,
وَلا يعطي الدّين إلا مَن أَحَب.