الصفحة 45 من 50

التزم بِوصية الرّسول علَيه الصّلاة وَالسّلام:

"لا تَغضَب, لا تغضَب, لا تغضَب".

يقُول بَعض علَماء النّفس:

إن الإنسَان الذِي يَغضَب لأتْفه الأسبَاب هُو إنسان رَكيك الشّخصِية تَمامًا كَالشجرَة

التي تُؤثر عليهَا أبسَط هبة مِن الرّيح.

الغضَب يؤول إلَى التقاطع وَإفساد ذَات البَين.

الغضَب يؤثر علَى البدَن حَتى يُعمي البصر, وَيصم الآذَان,

وَيخرس اللسَان, وَيعجز الإنْسان,

بَل قَد يمُوت الإنسَان وَتزهق نَفسه بِالكلية.

الغضَب يَتولد منه الحِقد وَالحَسد, وهَذا نقص فِي العَقل وَالدّين.

الغضَب يجعل صَاحبه لا يَستفِيد مِن الْمَوعظة وَالعبرَة.

الغَضَب يغيّب عَقلك, وَيجعلك تَعمل أمُورًا سَتندم عليهَا لاحِقا,

فَاكبح جمَاح غَضبك مَا اسْتطعت.

اغلب غَضبك بحلمك, وهَوَاك بتقوَاك,

وَكُن فِي الشّدة وقورًا, وَفِي الْمَكاره صبُورًا,

وَفِي الرّخاء شَكورًا, وَفِي الصّلاة متخشعًا, وَإلَى الصّدقة مُتسرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت