وَقَرْفَفَ قَرْفَفَةً وقِرْفَافًَا .
وأفعال هذا الباب تدل على التعدية نحو: جَلْبَبْتُهُ إذا ألبسته الجلباب وهو أولى من تمثيل الماتن وقيل معناه إذا ساقه من بلد ما .
وقد يأتي لازمًا ، ولم يذكره نحو: شَمْلَلَ زيدٌ أي أسرع.
الباب السادس
فَعْلَى يُفَعْلَى
قال الباب السادس:فَعْلَى يُفَعْلى فَعْلَيَةً وفَعْلاءً ، موزونه: سَلْقَى يُسَلْقَى سَلْقَيَةً وسَلْقَاءً وعلامته أن يكون ماضيه على أربعة أحرف بزيادة الياء [1] في آخره وبناؤه للازم فقط ، نحو: سَلْقَى زيدٌ أي نام على قفاه، ويقال لهذه الستة الملحق بالرباعي ومعنى الإلحاق اتحاد المصدرين: أي الملحق به .
وأقول: فَعْلَى بفاء مفتوحة فعين ساكنة فلام مفتوحة فألف مقصورة مضارعه: يُفَعْلَى نحو سَلْقَى يُسَلْقَى إذا استلقى على قفاه سواء نام أم لا ، وخَنْذَى يُخَنْذَى وخَنْظَى يُخَنْظَى وحَنْظَى يُحَنْظَى وعَنْظَى يُعَنْظَى كلها بمعنى إِذا خرج إِلى البذاءة وسَلاطة اللسان .
ونظائرها:كُلُّ فِعْلٍ ماضيه على أربعة أحرف بزيادة الألف المقصورة في آخره .
والمصدر منه له وزنان وهما: فَعْلَيَةً وفَعْلاء نحو: سَلْقَى سَلْقَيَةً وسَلْقَاءً وخَنْذَى خَنْذَيَةً وخَنْذَاءً وخَنْظَى خَنْظَيَةً وخَنْظَاءً وحَنْطَى حَنْطَيَةً وحَنْطَاءً وعَنْظَى عَنْظَيَةً وعَنْظَاءً .
وأفعال هذا الباب تدل على اللزوم نحو: سَلْقَى زيدٌ إذا استلقى على ظهره
ونحو: حَنْظى عمرو إذا ساء بلسانه .
وبعد أن عَدَّد المؤلف أبواب الملحق الرباعي ذكر أن هذه الأبواب تسمى عند الصرفيين بالملحق الرباعي .
ومعنى الإلحاق: اتحاد المصدرين بحيث تزيد في البناء الأصلي زيادة فيتصرف المصدر إلى مصدر آخر منه كما هو واضح من الأمثلة .
أنواع الرباعي المزيد
قال: وثلاثة منها لما زاد على الرباعي المجرد وهو على نوعين:
(1) الصواب بزيادة الألف المقصورة في آخره ولا بأس إن كان قصد الأصل .