فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 44 من 90

والمصدر منه له وزن واحد وهو:افْعِنْلالًا نحو: احْرَنْجَمَ احْرِنْجَامًَا وافْرَنْقَعَ افْرِنْقَاعًَا واخْرَنْطَمَ اخْرِنْطَامًَا واحْوَنْصَلَ احْوِنْصَالًا وافْعَنْلَسَ افْعِنلاسًَا واعْلَنْكَسَ اعْلِنْكَاسًَا.

وأفعال هذا الباب تدل على اللازم الذي يفيد المطاوعة نحو: حَرْجَمْتُ الإبلَ فَاحْرَنْجَمَ ذلك الإبل ، أي زاحمت الإبل فتزاحمت ونحو: فَرْقَعْتُ القَوْمَ فَافْرَنْقَعَ القَوْمُ إذا تفرقوا .

ونحو اخْرَنْطَمَ الرجلُ: عَوَّجَ خُرْطُومَهُ وسكت على غضبه، وقيل: رَفَعَ أَنفَهُ واستكبر ، وهلم جرًا.

الباب الثاني

افْعَلَلَّ يَفْعَلِلُّ

قال الباب الثاني: افعَلَلَّ يَفْعَلِلُّ افْعِلالًا موزونه: اقْشَعَرَّ يَقْشَعِرُّ اقْشِعْرَارًَا وعلامته أن يكون ماضيه على ستة أحرف بزيادة الهمزة في أوله ، وحرف آخر من جنس اللام الثانية في آخره وبناؤه لمبالغة اللازم ، لأنه يقال قَشْعَرَ جِلْدُ الرجلِ: إذا انتشر شَعَرُ جِلْدِهْ في الجملة ويقال: اقْشَعَرَّ جِلْدُ الرجلِ إذا انتشر شَعَرُ جِلْدِهْ مبالغةً .

وأقول: افْعَلَلَّ بكسر الهمزة وسكون الفاء وفتح العين واللام الأولى وتضعيف اللام الثانية ومضارعه يَفْعَلِلُّ نحو اقْشَعَرَّ يَقْشَعِرُّ واكْفَهَرَّ يَكْفَهِرُّ واضْمَحَلَّ يَضْمَحِلُّ واطْمَأَنَّ يَطْمَئِنُّ وادْلَهَمَّ يَدْلَهِمُّ واشْمَأَزَّ يَشْمَأِزُّ [1] .

ونظائرها: كُلُّ فِعْلٍ ماضيه على ستة أحرف بزيادة الهمزة في أوله وحرف آخر من جنس اللام الثانية في آخره .

(1) اكْفَهَرَّ: اكْفَهَرَّ الرجلُ إِذا عَبَّسَ، و اكْفَهَرَّ النجمُ إِذا بدا وَجْهُه وضوءُه في شدة ظلمة الليل، اضْمَحَلَّ: بمعى زهق وذهب ، ادْلَهَمَّ: ادْلَهَمَّ الليلُ والظلام: كَثُفَ واسْوَدّ وليلة مُدْلَهِمَّة أَي مظلمة ، اشْمَأَزَّ: انقبض وقيل ذعر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت