الثالثة: فُعَيْعِيل وهذه خاصة بالأسماء الخماسية بشرط حذف بعض حروفه حسب الميزان نحو: سَفَرْجَل سُفَيْرِيْج وفَرَزْدَق فُرَيْزِيْق.كما يجوز في الخماسي تصغيره على صيغة: فُعَيْعِل بنفس الشروط السابقة فيها مع الحذف حسب الميزان تقول: سَفَرْجَل سُفَيْرِج وفَرَزْدَق فُرَيْزِق .
ويلحق بذلك ما إذا كان الرابع حرف مد حيث يتم تصغيره بقلبه ياء بنفس الشروط السابقة نحو: سَلْمَان سُلَيْمِين وقِنْدِيْل قُنَيْدِيل .
التعجب
ليس له في العربية على المشهور سوى صيغتين:
الأولى: على وزن: مَا أَفْعَلَ .
والثانية: على وزن أَفْعِلْ بِهْ .
ويشترط لصياغتهما أن تكون الصيغة مشتقة من فعل ثلاثي مبني للمعلوم متصرف وقابل للتفاوت مثبتا تاما على غير وزن: أَفْعَلَ فَعْلاءَ .
نحو: مَا أَعْظَمَ زيدًا ... أَعْظِمْ بِهْ .
مَا أَحْسَنَ عَمْرًَا ... أَحْسِنْ بِهْ .
مَا أَعْدَلَ القَاضِي أَعْدِلْ بِهْ
ما أشدّ الحرَّ ... ... اشْدد به
مَا أَجْمَلَهَا ... ... أَجْمِلْ بِهَا .
فأفعال الصيغ أَعْظَمَ وأَحْسَنَ وأَجْمَلَ ونحوها كلها أفعال ثلاثية متصرفة تامة مثبتة مبنية للمعلوم ليست من باب: أَفْعَلَ فَعْلاءَ كأحْمَرَ حَمْرَاء .
والشروط المذكورة خاصة بفعل التعجب لا بما بعده ولذا لا يمنع جواز أن يكون الفعل بعد صيغة التعجب مبنيا للمجهول أو منفيا أو ناسخا:
1.مثال المبني للمجهول: مَا أَعْظَمَ مَا جُزِيَ بِهِ زيدٌ .
2.مثاله حال النسخ: مَا أَعْظَمَ كَوْنَكَ صَادِقًَا .
3.مثاله حال النفي: مَا أَعْجَبَ أَلا تَنْجَحَ .
الإعلال والإبدال
أولًا الإعلال:
وهو تغير مخصوص يطرأ على الحرف إما بقلبه إلى حرف آخر أو تسكينه أو حذفه.
ويرد في ستة مواضع: