96-والوَهْمُ إن لاح بِجَمْعِ الطُرْقِ ... ... وبالقرائنِ لأهلِ الحِذْقِ
97-فما بدا به مِنَ المنقول ... ... ... هُو الذي يعرف بالمعلولِ
98-وكُل مَن يَكفُرُ بابتداعِ ... ... ... رُدَّ حديثُه بلا نِزاعِ
99-أو لا ولكن فِسقُه به حَصَلْ ... ... وما دعا الناسَ لِما له انتحَلْ
100-فليس مِن حديثه يُرَدُّ ... ... ... إلا الذي لرأيه يَشُدُّ
101-وما مِن القولِ عن النبيْ نُقِلْ ... ... والفِعلِ والتقريرِ للذي فُعِلْ
102-بالسندِ الموصولِ في الروايةْ ... ... إلى النبيْ تصريحًا او كنايةْ
103-فذاك بالمرفوعِ عندهم سُمِي ... ... فإن يكن عن صاحبٍ ذاك نُمي
104-وهْو الذي في حالةِ الإسلامِ ... ... قد لَقِيَ المبعوثَ للأنامِ
105-ومات مسلمًا ولو منه وقَعْ ... ... خلالَ ذلك ارتدادٌ وارتفَعْ
106-فذلك الموسومُ بالموقوفِ ... ... وإن نُمِي عن تابعٍ معروفِ
107-وهْو المُلاقي مُسلمًا ذا صحبةِ ... ... ومات مسلما ولو عَن رِدَّةِ
108-فذلك المقطوعُ عند النَّقَلةْ ... ... كم فيه مِن فائدة مُحَصَّلةْ
109-وما عدا المرفوعَ مِمَّا أُثِرا ... ... فذلك الذي يُسَمَّى الأَثَرا
110-وسَمِّ مُسندًا مِن المنقول ... ... ... مرفوعَ صاحب إلى الرسولِ
111-بسندٍ متصلٍ في الظاهرِ ... ... ... وما انقطاعُه الخَفِيْ بضائرِ
112-والسندُ الذي يَقِلُّ عَدَدُ ... ... ... رجالِه مِن غيرِ نقصٍ يُوجَدُ
113-فإن يكن إلى النبي يَرتَقِي ... ... فهْو المُسمَّى بالعُلُوِّ المُطْلَقِ
114-أو لإمام عمدةٍ كالشَّعْبي ... ... فسَمِّ هذا بالعلو النسبي
115-وذا الموافقةُ فيه لائحةْ ... ... ... وهكذا البدلُ والمصافحةْ
116-كذا المساواةُ لشخصٍ يُعرَفُ ... ... فمَن رَوى ما قد َروى مُصنِّفُ
117-لا مِن طريقه ولكن وافَقَهْ ... ... في شيخه فهذه الموافَقَةْ
118-فإن يكن في شيخ شيخه حَصَلْ ... ... له التوافقُ فذلك البدلْ
119-وإن يكُنْ إسناده مَعْ سندِ ... ... ذاك المصنِّفِ استوى في العَدَدِ
120-فبالمساواةِ لديهم عُرِفا ... ... ... فإن يُساوِ شيخُك المُصنِّفا