الصفحة 41 من 49

قال:"وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجمله في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار" ("استقصاء الأفحام"ص 11 جـ1. ط ايران نقلا عن كتاب الشيعه والسنة: ص 115) .

(21) ملا محمد تقي الكاشاني: قال:

"ان عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدوًا لعلي، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم، والقرآن الموجود حاليًا في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان" ("هداية الطالبين"ص 368 ط ايران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ احسان ص 94) .

بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.

وهم: أبو جعفر محمد الطوسي، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان، والشريف المرتضي، أبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة، ومن العلماء الذين ذكروا هؤلاء هم:

1 -النوري الطبرسي: إذ قال"القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله e هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة"الطوسي"في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم" [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34] .

2 -نعمة الله الجزائري: إذ قال: مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها"أي أخبار التحريف"والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 جـ2] .

3 -عدنان البحراني: إذ قال"المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ"الطوسي"والسيد"المرتضي" [مشارق الشموس الدرية ص 132] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت