الصفحة 43 من 49

1 -لا إيمان لمن لا تقية له [أصول الكافي ج2 ص 222] .

2 -عن ابي عبد الله قال"يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له [المصدر السابق ص 220] ."

3 -قال ابو عبد الله (ع) يا سليمان انكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [المصدر السابق ص 225] .

القائلون بالتحريف يزعمون ان انكار هؤلاء العلماء لتحريف القرآن

كان من باب التقية.

(1) نعمة الله الجزائري:

قال:"والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها" [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .

(2) النوري الطبرسي:

قال:"لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال:"وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه"سعد السعود"إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه"التبيان"وحملته التقيه على الاقتصار عليه ["فصل الخطاب"ص 38 النوري الطبرسي] ."

(3) السيد عدنان البحراني:

"فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد" ["مشارق الشموس الدريه"ص 129] .

(4) العالم الهندي أحمد سلطان:

قال:"الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه" ["تصحيف الكاتبين"ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي] .

(5) أبو الحسن العاملي:

فقد رد في كتابه"تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار"على من انكر التحريف في باب بعنوان"بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير" [راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن] .

السور المفتراة في قرآن الرافضة المزعوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت