‹
الصفحة 49 من 49

3 -لأن القرآن لم يذكر خلافة علي رضي الله عنه ولم يذكر إمامته أو إمامة أولاده من بعده كما زعموا لعوامهم ولم ينص عليها ولا على الوصاية أو الرجعة أو أي من معتقداتهم الفاسدة.

4 -لأن الصحابة رضوان الله عليهم هم من نقلوا القرآن لنا ويريدون أن يسقطوا عدالتهم بزعمهم هذا.

5 -لأن القرآن ذكر تطهير أمهات المؤمنين من الرجس، وهذا الأمر ينافي معتقدهم في الطعن فيهن رضي الله عنهن.

6 -لأن القرآن وضح عقائد اليهود وكشفها لنا وبما أن مؤسس دينهم يهودي فلابد لهم أن يطعنوا في القرآن.

7 -لأن القرآن بيّن الحلال والحرام، وهم يحللون الحرام ويحللون الحرام بما تشتهي أنفسهم.

وأترك لك باقي الإستنتاج أخي القارئ.

أخي القارئ الكريم هذا البحث كنت قد جمعت قسم منه وأرفقته في كتاب سابق بعنوان (تعالى الله عما يقولون) وجزء آخر كنت قد جمعته في موقعي (شبكة الدعاة إلى العلم النافع) ولا أخفيك أني استفدت كثيرا من ردود أخوتنا أهل السنة والجماعة جزاهم الله خير الجزاء على هؤلاء القوم واقتبست بعض ردودهم ليكون هذا المبحث كاملا و ليتضح المعنى الكامل لعقيدة هؤلاء الرافضة، وعقيدتنا في القرآن الكريم، ونصرتنا لكتاب الله العزيز القهار من افتراءات الرافضة الفجار.

أخوكم / علي العلي الكعبي

شبكة الدعاة إلى العلم النافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت