(الرابطة الحقيقية التي تثبت على قاعدة وترسخ ولا تتزعزع، هي رابطة الحضارة والثقافة، هي رابطتنا بأوربا التي أخذنا عنها حضارتنا الراهنة، ومنها تثقفنا ثقافتنا الجديدة) (اليوم والغد، ضمن المؤلفات الكاملة لسلامة موسى(1/ 662) .
9 -دعوته إلى محاربة اللغة العربية والانتقال عنها إلى اللاتينية!، يقول الهالك: (لن يكون في بلادنا نهضة علمية، ولن ترقى الصناعة إلا حين تتخذ الحروف اللاتينية أي لن تستعرب العلوم إلا إذا"استلتن"الهجاء العربي) (البلاغة العصرية واللغة العربية، سلامة موسى، ص165) .
هذه أبرز انحرافات النصراني القبطي سلامة موسى على عجل، تكشف مدى مساهمته في حمل لواء التغريب في بلاد المسلمين، حيث ضلل الكثيرين من أبناء الإسلام ممن رأوا فيه (طليعة) حضارية! وعقلًا متقدمًا، فتربوا على أفكاره وتراثه، فكان لهم المرشد إلى الشر، كما سيأتي مثال ذلك عند الحديث عن (نجيب محفوظ) -إن شاء الله-.
أسأل الله أن يبصر المسلمين بأعدائهم، وأن يُحبط كيد اليهود والنصارى، وينصر دينه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.