الصفحة 44 من 71

وعن ابن جريج- في قول الله تعالى (لها سبعة أبواب) - قال:أولها جهنَّم, ثمّ لظى, ثم الحطمة , ثم السعير, ثم سقر, ثم الجحيم وفيها أبو جهل, ثم الهاوية.

وقال وهب بن منبه:بين كل بابين مسيرة سبعين سنة, وكل بابٍ أشد حرًا من الذى فوقه بسبعين ضعفًا (1) .

3-…وقود النار:

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) {التحريم:6} وقال تعالى: (فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) {البقرة:24}

ولا يخفى ما في هذا من التهويل إذ أنَّ هذه النار توقد بنفس ما يراد إحراقه بها.

قال ابن مسعود- رضي الله عنه-:إن الحجارة التي ذكرها الله في القرآن في قوله ( وقودها الناس والحجارة) هي حجارة من كبريت خلقها الله عنده كيف شاء.

قال القرطبي: هي حجارة الكبريت الأسود- عن ابن مسعود والفرَّاء- وخصّت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع ٍمن العذاب: سرعة الاتقاد, نتن الرائحة, كثرة الدخان, شدة الالتصاق بالأبدان, قوة حرِّها إذا حَمِيت" (2) ."

4-…قعرها وعمقها وسعتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت