الصفحة 50 من 50

أخرج ابن عساكر في تاريخه بسند إلى جويرية بن أسماء ، قال: سمعت أشياخ أهل المدينة يتحدثون أن معاوية لما احتضر دعا يزيد فقال له: إن لك من أهل المدينة يومًا فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فإني عرفت نصيحته . فلما ولي يزيد وفد عليه عبد الله بن حنظلة و جماعة فأكرمهم و أجازهم ، فرجع فحرض الناس على يزيد و عابه و دعاهم إلى خلع يزيد ، فأجابوه فبلغ يزيد فجهز إليهم مسلم بن عقبة فاستقبلهم أهل المدينة بجموع كثيرة ، فهابهم أهل الشام و كرهوا قتالهم ، فلما نشب القتال سمعوا في جوف المدينة التكبير ، و ذلك أن بني حارثة أدخلوا قومًا من الشاميين من جانب الخندق ، فترك أهل المدينة القتال و دخلوا المدينة خوفًا على أهلهم ، فكانت الهزيمة و قتل من قتل ، و بايع مسلم الناس على أنهم خول ليزيد يحكم في دمائهم و أموالهم و أهلهم بما شاء . تاريخ دمشق (58/104-105) .

و أخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند صحيح عن ابن عباس قال: جاء تأويل هذه الآية على رأس ستين سنة {و لو دُخِلَت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت