فهرس الكتاب
في الحيوان 4 / 146 ، والمعاني الكبير لابن قتيبة 2 / 671 ، والمستقصى في أمثال العرب 1/421 ويروى ( وصماء الغَبَر ) .
10/557 أمسِكْ حمارَكَ إنَّه مُستنفرُ في إثر أحمرةٍ عمدنَ لغُرَّبِ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في معاني القرآن للفراء 3/206 ، واللسان ( نفر ) ، والقرطبي 19/89 » .
أقول: قد ورد منسوبًا إلى نافع بن لقيط الفقعسي في المعاني الكبير لابن قتيبة 2/793 .
10/570 لعمرُك ما للفتى مِن وَزَرْ من الموتِ يدركُه والكبَرْ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في القرطبي 19/97 ، والبحر 8/382 » .
أقول: قد ورد منسوبًا إلى ابن الذئبة الثقفي في السيرة النبوية ص 65 ، برواية:
لعمرك ما للفتى من مفرْ مع الموت يلحقه والكبرْ
10/571 كَأَنَّ عَلى ذي العقل عَينًا بَصيرَةً
بِمَقعَدِهِ أَو مَنظَر هُوَ ناظِرُه
يُحاذِرُ حَتّى يَحسبَ الناسَ كُلَّهُم
مِنَ الخَوفِ لا تَخفى عَلَيهِم سَرائِرُه
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في الفراء 3/211 ، والقرطبي 19/100 ، واللسان ( بصر ) » .
أقول: هما للفرزدق في ديوانه 1/209 .
وقد وردا منسوبين إلى مضرس بن ربعي في معاهد التنصيص 1/132 .
10/584 وأُقسمُ بالله جهدَ اليمينِ ما خلق الله شيئًا سُدى
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في الماوردي 4/364 ، والبحر 8/382 ، والقرطبي 19/116 » .
أقول: قد ورد منسوبًا إلى عبد الرحمن بن حنبل بن مُليل في الأغاني 6/283 ، برواية:
أحلفُ بالله جهد اليمين ما ترك الله أمرًا سدى
والبيت من المتقارب ، وفيه على هذه الرواية حذف أول الوتد المجموع .
10/613 قال السمين الحلبي: « وفي شعر بعض المحدثين:
سلْ سبيلًا فيها إلى راحةِ النفس براحٍ كأنها سلسبيلُ »
وعلق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في الكشاف 4/199 » .
أقول: قد ورد منسوبًا إلى أبي محمد المطراني الحسن بن علي ابن مطران في يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 4/117 .
10/662 لأَنتِ إِلى الفؤادِ أَحبُّ قربًا
مِنَ الصادي إِلى الكأسِ الدِهاقِ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في القرطبي 19/184 ، والبحر 8/409 » .
أقول: هو للأحوص الأنصاري في شعره ص 164 .
10/672 وَأَخلَيتُها مِن مُخِّها فَكَأَنَّها
قَواريرُ في أَجوافِها الريحُ تنخرُ
علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في المحرر 16/221 ، والبحر 8/417 » .