فهرس الكتاب
أقول: قد وردت هذه الرواية في الجمل في النحو المنسوب إلى الخليل ص 175 ، والأضداد ص 88 ، والأزهية ص 84 ، وتذكرة النحاة ص 346 ورواية الصدر فيه:
أطوف بها لا أرى غيرها
11/141 جزاني جزاه الله شرَّ جزائه
جزاءَ الكلابِ العاوياتِ وقد فعلْ
علق المحقق بقوله: « البيت بهذا الصدر لم أهتد إلى قائله ، وهو في الكشاف 4/296 ، والبحر 8/525 ، ولأبي الأسود الدؤلي:
جزى ربُّه عني عديَ بن حاتم
جزاء الكلاب العاويات وقد فعلْ
وللنابغة:
جزى الله عبسًا عبسَ آلِ بُغَيِّضٍ
جزاء الكلاب العاويات وقد فعلْ
انظر الخزانة 1/134 ، وابن يعيش 1/76 » .
أقول: يظهر لي أن البيت الذي ذكره السمين الحلبي ملفق:
فالشطرة الثانية وردت عجزًا لبيتين ، كما ذكر المحقق (1) .
أما الشطرة الأولى فقد وردت صدرًا لبيت منسوب إلى عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي في معجم ما استعجم 2/141 ، وربيع الأبرار 1/612 ، وأمالي ابن الشجري 1/153 ، وعجزه:
.جزاء سِنِّمار وما كان ذا ذنبِ
وورد منسوبًا إلى شرحبيل الكلبي في المستقصى في أمثال العرب 2/52 .
وورد منسوبًا إلى الكلبي في الحيوان 1/23 .
وورد في الأغاني 2/138 ، وخزانة الأدب 1/294: أن عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي دعا ابنيه شراحيلََ وعبد الحارث وكتب معهما هذا البيت .
11/441 ( فهرس الأدوات ) : ( لعل ) ذكر أنها وردت في 7/181 .
…أقول: لم يرد في هذا الموضع حديث عن ( لعل ) ، ويبدو أن المفهرس التبس عليه الأمر بقول السمين الحلبي: « ... وأما قول أبي محمد:"وأنزلنا عليهم كما أنزلنا عليك"كلام غير صحيح ، ولعل أصلَه ( وأنزلنا عليك كما أنزلنا عليهم ) » ، فواضح أن السمين الحلبي لا يتحدث عن أصل ( لعل ) ، وإنما يتحدث عن أصل قول أبي محمد: « وأنزلنا عليهم كما أنزلنا عليك » .
تكرار بعض تعليقات المحقق:
1/44 ولما أن تواقفنا قليلًا أنخنا للكلاكل فارتمينا
…علق المحقق بقوله في 1/43: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في المقرب 1/115 ، ورصف المباني 116 » .
(1) وأزيد على ما قاله المحقق أن البيت على رواية: ==
== جزى ربُّه عني عديَ بن حاتم جزاء الكلاب العاويات وقد فعلْ
قد ورد في المقاصد النحوية 2/232 ، والتصريح 2/295 ، أن نسبته مترددة بين النابغة الذبياني ، وأبي الأسود ، وعبد الله بن همارق أحد بني عبد الله بن غطفان .