فهرس الكتاب
شرح عمدة الحافظ1/287
ليسا في ديوانه
الأسلت
زيد بن عمرو بن نفيل
الطِّيب
ابن خالويه
ثانيًا: النظرات العامة
1 ـ أنَّ المحققَ لم يخرِّج الأبياتَ عروضيًّا لا في المتنِ ، ولا في التعليق (1) ، ولا في الفهارس .
2 ـ أنَّ المحققَ كان يُعطي الشواهدَ التي تكرر الاستشهادُ بها رقمًا جديدًا ، وكان ينصُّ في التعليق على الرقم الذي أعطاه للبيت للمرة الأولى ، ولا ينص على الجزء والصفحة التي ورد فيها الشاهد .
والأفضلُ مِنْ ذلك ألا يُعطى الشاهدُ إذا تكرر رقمًا جديدًا بل يُعطى الرقمَ نفسَه ولكن مِنْ جهة اليسار ، ويكون في ذلك إحالةٌ على الموضع الأول لتخريج الشاهد ، وفي ذلك تقليل للتعليقات ، وفي الوقت نفسه نستطيعَ أنْ نعرفَ عددَ الشواهدِ التي أوردها السمين الحلبي دون المكرر .
3 ـ أن المحقق صنع فهرسًا للشواهد الشعرية التي وردت في الأجزاء 1: 6 في نهاية الجزء السادس ، واستغرقت من ص 571: 668 ، وصنع فهرسًا للشواهد الشعرية التي وردت في الجزء السابع ، واستغرقت من ص 655: 672 .
أقول: لم يكن هناك أيُّ داعٍ إلى هذه الفهارس ؛ لأنَّ المحقق عاد ففهرس للشواهد الشعرية الواردة في الكتاب كله في الجزء الحادي عشر من ص 232: 294 .
4 ـ أنَّ المحققَ كثيرًا ما كان يذكرُ بعضَ المراجعِ بأسماء أصحابها ، كأنْ يقولَ: انظر ابن عطية ، والمقصود: المحرر الوجيز أو انظر ابن يعيش ، والمقصود: شرح المفصل ، أو انظر القرطبي ، والمقصود: الجامع لأحكام القرآن ، أو انظر العيني ، والمقصود: المقاصد النحوية ، أو انظر ابن عقيل ، والمقصود شرحه على الألفية .
والأفضلُ في هذا أنْ يذكر الكتاب باسمه .
5 ـ أنَّ المحققَ أهمل التنصيصَ على أكثر الإحالات ، وبخاصة الإحالاتُ التي على أجزاءٍ آتية ، كما في:
1/135 س 12 ، الإحالة على 6/447 .
1/191 س 7 ، الإحالة على 6/293 ، 7/442 ، 9/143 .
1/206 س 1 ، الإحالة على 10/35 .
1/270 س 5 ، الإحالة على 6/103 .
1/294 س 6 ، الإحالة على 9/349 .
1/134 س 1 ، الإحالة على 3/625 .
1/361 س 7 ، الإحالة على 5/137 .
1/365 س 13 ، الإحالة على 11/71 .
1/387 س 6 ، الإحالة على 5/488 .
1/369 س 11 ، الإحالة على 10/445 .
(1) إلا في النادر كما في 5/503 هـ4 ، 6/381 هـ2 ، 7/526 هـ8 ، 527 هـ8 ، 606 هـ1 ، 9/60 هـ1 ، 98 هـ4 ، 150 هـ3 ، 477 هـ4 ، 523 هـ2 ، 10/644 هـ6 ، 739 هـ1 .