فهرس الكتاب
لقد حملت جسدك مالا يطيق000 0ولكن: وإذا كانت النفوس كبارا ... 000 ... تعبت في مرادها الأجسام
أبا محمد: ماذا نقول فيك؟ إذ حيثما فقدنا الرجال في ميدان وجدناك، طرقنا باب الدعوة
فألفيناك قلعة من قلاعها، وتلمسنا طريق العلم فوجدناك علما من أعلامها، ومضينا على جادة الجهاد فرأيناك صارما من صوار مها، ونظرنا في ميدان السياسة، فلقيناك قلما من أقلامها، وسلكنا طريق الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فوجدناك
معلما بارزا من معالمها، هكذا نحسبك ولا نزكي على الله أحدا، أبا محمد: لقد ... جل بك الخطب وعظم بك المصاب، وفدح بك الرزء، وعزاؤنا على الطريق فقد الأمة لرسولها صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، ولو نطقت روحك لقالت لمن يتشرفون بحمل جثمانك
خذاني فجراني ببردى إليكما.*. فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا 0] [1]
وبعد ....
فهذه رحله سريعة في المجلات العربية والإسلامية التي تجاوبت مع صدى وفاة الشيخ سعيد رحمه الله، قصدنا من جمعها وسردها أن نكشف بعض الجوانب في حياة الشيخ من خلال ما كتب عنه وما قيل فيه، إضافة إلى توضيح بعض من خصال الشيخ ومناقبه التي شهد بها القريب والبعيد.
ويطيب لنا أن نختم حديثنا ونتمه بذكر بعض الأشعار التي نظمت في رثاء الشيخ، ونظرا لطبيعة البحث فإننا سوف نكتفي بذكر ما يشفي العليل ويروى الغليل:
* قصيدة هالني الخطب يا سعيد بقلم عذاب الحمش وهي تسعة عشر بيتا.
نذكر منها: ما يلى
يا سعيد الحجا مضيت وقلبي ... بعد روحي تسابقا في فداء
أفتديك بمهجتي لو تفدى ... ويفديك صادق في إخاء
(1) - مجلة المجاهد عدد 53 نيسان1989 م أفغانستان.