(6) ثُمَّتَ تَنبِيهُ [1] كِتَابِ اللهِ ثُمْ ... [12] ... تَنبِيهُ سُنَّةِ الَّذِي جَاهًا عَظُمْ
(7) ثُمَّتَ إِجْمَاعٌ (8) وَقَيْسٌ (9) وَعَمَلْ ... [13] ... مَدِينَةِ الرَّسُولِ أَسْخَى مَن بَذَلْ [2]
(10) وَقَولُ صَحْبِهِ (11) وَالاِسْتِحسانُ ... [14] ... وَهْوَ: اِقْتِفاءُ مَا لَهُ رُجحَانُ
وَقِيلَ: بَلْ هُوَ دَلِيلٌ يَنقَذِفْ ... [15] ... فِي نَفسِ مَن بالاجتِهادِ مُتَّصِفْ
وَلَكِنِ التَّعبيرُ مِنهُ [3] يَقْصُرُ ... [16] ... عَنهُ فَلا يَعلَمُ كَيفَ يُخبِرُ
(12) وَسَدُّ أَبوابِ ذَرائِعِ الفَسادْ ... [17] ... فَمَالِكٌ لَهُ عَلَى ذَاكَ اِجتِهادْ [4]
(13) وَحُجَّةٌ لَدَيهِ الاِسْتِصحابُ ... [18] ... وَرَايُهُ فِي ذَاكَ لا يُعَابُ
(14) وَخَبَرُ الْوَاحِدِ حُجَّةٌ لَدَيهْ ... [19] ... بَعضَ فُروعِ الْفِقهِ قَدْ بُنِيْ عَلَيهْ [5]
(15) وَبِالْمَصَالِحِ عَنَيتُ الْمُرسَلَهْ ... [20] ... لَهُ احتِجاجٌ حَفِظَتْهُ النَّقَلَهْ
(16) وَرَعْيُ خُلفٍ كَانَ طَورًا يَعمَلُ ... [21] ... بِهِ، وعَنهُ: كَانَ طَورًا يَعدِلُ
وَهَلْ عَلَى مُجتَهِدٍ رَعْيُ الْخِلافْ ... [22] ... يَجِبُ أَمْ لا؟ قَد جَرَى فيهِ اِختِلافْ
[القَواعِدُ الفِقهِيَّةُ الخَمس الكُبرَى]
وَهِذِهِ خَمسُ قَواعِدَ ذُكِرْ ... [23] ... أَنَّ فُرُوعَ الفِقْهِ فِيهَا تَنحَصِرْ
وَهْيَ: 1 - اليَقِينُ حُكمُهُ لا يُرفَعُ ... [24] ... بِالشَّكِّ؛ بَلْ حُكمُ اليَقِينِ يُتبَعُ
2 -وَضَرَرٌ يُزالُ 3 - وَالتَّيسِرُ مَعْ ... [25] ... مَشَقَّةٍ يَدُورُ حَيثُمَا تَقَعْ
(1) أَي: دِلالة التَّنبيهِ وهِي مِن قبيل دلالة اللزومِ؛ وتُسمَّى: بِدلالة الإِيماءِ.
(2) أَي: الإِجماعُ والقِياسُ وَعَمَلُ أهلِ المَدينَةِ.
(3) في ط2: (فِيهِ) .
(4) فِي ط2: (فَمَالِكٌ على ذِهِ ذُو إِعْتِمَادْ) .
(5) فِي ط2: (بَعضُ فُرُوعِ الفِقْهِ تَنْبَنِي عَلَيهْ) .