فألق ِ نحوَ ما أقولُ السَّمعا ... [102] ... واجمَعْ حَواشي الكلمَاتِ جمْعا
واعْلمْ بأنَّ الجَدَّ ذُو أحوال ... [103] ... أُنبيكَ عنهُنَّ على التَّوالِي
يُقاسمُ الإخوةَ فيهنَّ إذا ... [104] ... لم يعدِ القسْمُ عليهِ بالأذى
فتارَةً يَأخذُ ثُلْثًا كامِلا ... [105] ... إِنْ كانَ بالإخوةِ عنهُ نازِلا
إن لم يَكنْ هناكَ ذُو سهام ... [106] ... فاقنعْ بإيضاحي عنِ استِفهام
وتارَةً يَأخذُ ثلثَ الباقي ... [107] ... بعدَ ذوِيْ الفرُوضِ والأرزاق
هذا إذا ما كانتِ المُقاسمهْ ... [108] ... تُنقِصُهُ عن ذاك بالْمُزاحمَه
وتارَةً يأخذُ سدْسَ المال ... [109] ... وليسَ عنهُ نازِلًا بِحال
وهْوَ معَ الإناثِ عندَ القسْم ... [110] ... مثلَ أخٍ في سهمِهِ والحُكم
إلاّ مَعَ الأُمِّ فلا يحجبها ... [111] ... بل ثلثُ المالِ لها يَصْحَبها
واحسِبْ بَني الأبِ لدَى الأعداد ... [112] ... وارفضْ بَني الأمِّ مَعَ الأجداد
واحكمْ على الإخوَةِ بَعدَ العدِّ ... [113] ... حُكمَكَ فيهمْ عندَ فقدِ الجدّ
واسْقطْ بني الإخوَةِ بالأجداد ... [114] ... حُكما ً بعدْلٍ ظاهرِ الإرْشاد
بابُ الأكدَرِيَّةِ
والأُختُ لا فرْضَ مَعَ الجدِّ لها ... [115] ... في ما عدا مسألةٍ كمَّلها
زَوجٌ وأُمٌّ وهما تَمَامها ... [116] ... فاعلمْ فخيرُ أمةٍ علاّمها
تعرَفُ يا صاحِ بالاَكدَرِيه ... [117] ... وهيَ بأنْ تعرِفها حرِيه
فيُفرَضُ النِّصْفُ لها والسُّدْسُ له ... [118] ... حتَّى تعولَ بالفرُوضِ الْمُجمَله