[الْمُقَدِّمَةُ]
أَوَّلُ ما نَسْتفتِحُ الْمَقالا ... [1] ... بذِكرِ حَمْدِ رَبِّنا تَعالَى
فالحمدُ للهِ على ما أنعَمَا ... [2] ... حَمْدا ً بهِ يَجْلو عن ِ القَلبِ العَمَى
ثُمَّ الصَّلاةُ بَعدُ والسَّلامُ ... [3] ... على نَبِيٍّ دينُهُ الإسلامُ
مُحمّدٍ خاتَمِ رُسْلِ رَبِّهِ ... [4] ... وآلهِ مِنْ بَعدِهِ وصَحبه
ونَسألُ اللهَُ لَنا الإعانَهْ ... [5] ... فيما توَخيْنا مِنَ الإِبانَهْ
عَن مَذهْبِ الإِمامِ زَيدِ الفَرَضِيْ ... [6] ... إذْ كانَ ذاكَ مِن أَهمِّ الغَرَض
عِلمًَا بِأنَّ العِلمَ خيرُ ما سُعِي ... [7] ... فيهِ وأوْلَى ما لهُ العَبدُ دُعِي
وأنَّ هاذا العِلمَ [1] مَخصوصٌ بِمَا ... [8] ... قَد شاعَ فِيهِ عِندَ كُلِّ العُلمَا
بأنَّهُ أَوَّلُ عِلمٍ يُفقَدُ ... [9] ... في الأرضِ حَتَّى لا يَكادُ يُوجَدُ
وأنَّ زَيدًا خُصَّ لا مَحالَه ... [10] ... بِمَا حَباهُ خاتَمُ الرِّسَالَه
مِن قَولِهِ في فَضلِهِ مُنبِّها ... [11] ... (أفرَضُكُمْ زَيدٌ) وناهيكَ بِهَا
(1) تَعريفُهُ: قَالَ العَلاَّمَةُ ابنُ الهائِمِ الفَرَضِي في (الكِفايَةِ) [تِهايَةُ الهِدايَةِ بِتَحريرِ الكِفايَة] 1/ 104 (بِرَقْمِ: 14 و15) :
فِقهُ الْمَوارِيثِ وعِلمُ الْحاسِبِ ... [1] ... بِمَوصِلٍ لِعِلمِ قَدرٍ واجِب
لِكُلِّ ذِي حَقٍّ مِنَ التَّرِكَةِ ... [2] ... فَذاكَ حَدُّهُ لِذَي مَعرِفَة