فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 243

والعلامة الشيخ شاكر البدري على جانب كبير من العلم والمعرفة وهو أعلم أهل زمانه وكان مدرسا ومفسرا وخطيبا وكاتبا وقد أتقن اللغة الانكليزية والفارسية والتركية ، عين خطيبا في جامع نازنده خاتون ثم نقل بعدها الى جامع الازبك ومنها الى جامع الآصفيةوكما عين واعظا عاما للواء بغداد ومدرس في جامع الصاغة ببغداد وجامع عثمان افندي ومدرس في جامع الاصفية ثم عين مديرا لمعهد الاصفية الشرعي رحمه االله.

قرأ عليه شيخنا السيد صبحي: الآجرومية وشروحها، وشرح القطر وشذور الذهب وشرح ابن عقيل والمغني، والمختصر والمطول في المعاني، والمجموعة الصرفية، وحاشية جلال الدين المحلي على جمع الجوامع للسبكي، وشرح الورقات، وقرأ عليه فقه السادة الشافعية (الكثير من مغني المحتاج ومتن أبي شجاع) ، وقرأ موطأ الإمام مالك كاملًا، في مسجد (الآصفية) بجانب الرصافة ببغداد وأجازه إجازة عامة ذكر شيخنا عن الشيخ السيد شاكر (رحمه الله) أنه إذا ختمنا الدرس يرتجز قائلا:

(إلى هنا إلى هنا ... ... صيّرنا إلهنا)

ووسم الشيخ شاكر شيخَنا السيد صبحي بالمحدث الثبت المؤدب، وكان شيخنا صبحي يجله كثيرا ويذكره بالعلم والفقه ونص على أن الشيخ شاكر البدري من أتقن من برع بعلوم الآلة في العراق وذكر شيخنا أنه لما ذهب السد شاكر إلى مصر تعجبوا من سعة علمه قال شيخنا، كان الشيخ شاكر (رحمه الله) خطيبا مفوها و شاعرا مرتجلا.

وهو يروي عن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت