التقى به شيخنا في المسجد الحرام بمكة المكرمة وحدثه بالمسلسل بالأولية"حديث الرحمة"وأجازه إجازة عامة مشافهة وأجازه شيخنا"تدبيجًا"ذكره شيخنا بالعلم والتواضع بل قال عنه إنه أتم العلوم وقد أجيز من علماء الباكستان ومع ذلك طلب مني الإجازة وذكر شيخنا تعحب البعض من طلب الشيخ صبحي من الشيخ محمود الرواية فقال (هو عالم ولا يضر نزول السند إذا كانوا من أهل الفضل والعلم) وكان ذلك
عام 1980م.
الفصل العاشر
الشيخ محمود البريفكاني
الشيخ المسند السيد محمود نور الدين البريفكاني الكردي
رحل إليه شيخنا والتقى به في دهوك شمال العراق، وأجازه بالمسلسل بالأولية"حديث الرحمة"وبالأربعين النووية قال شيخنا السيد صبحي (إن من أدب طالب الحديث أن يجمع أسانيد بلده فلهذا لما سمعت بالشيخ البريفكاني رحلت إليه وإن كانت روايته نازلة ولم يكن الشيخ البريفكاني على دراية بعلم الحديث) ،وقال (حتى الآن إذا سمعت أحدا من المشايخ عنده العلم والسند لأطبه منه) .
تنبيه [1] :
(1) تلقى شيخنا عن مشايخ آخرين بالقراءة من غير إجازة فمنهم: سماحة الشيخ العلامة إمام
أهل السنة والجماعة في عصره عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المسلمين ورئيس لجنة الإفتاء
رحمه الله وجعل الجنة مثواه، سمع بعضًا من دروسه للحديث النبوي في المدينة وسمعًا بعضًا من كتاب الاستقامة لشيخ الإسلام ابن تيمية، ولم أر شيخنا السيد صبحي يثني على أحد بقدر ما يثني على هذا الرجل، تقديرًا لعلمه وفضله وورعه وصلاحه وزهده ونصرته للإسلام.
كما قرأ شيخنا على يوسف بن عبد الرزاق (مبعوث الأزهر) مذكرات في أصول الفقه في بغداد وعلى العلامة عبد الحميد المسلوت (مبعوث الأزهر) قرأ عليه بعضًا من المنهاج.في بغداد
وكان يحضر بعضًا من دروس العلامة أمجد أفندي الزهاوي في فقه الحنفية وقرأ على الشيخ فؤاد بن شاكر الآلوسي أصول الفقه والفقه الحنفي وبلوغ المرام لابن حجر وحضر دروس الشيخ محمد القزلجي في أصول الفقه، وكان مواظبًا على دروس العلامة السلفي تقي الدين الهلالي في مسجد الدهان بالأعظمية في كتاب مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي، ويحضر مجالس الشيخ كمال الدين الطائي، ومجالس كبار العلماء في العراق ومصر والحجاز، كما قرأ أصول التجويد والقرآن الكريم على المنلا كاظم بن عبد الله الشيخلي المجاز من عبد القادر الخطيب برواية عاصم وعلى المنلا منذر الأعظمي رحم الله الجميع.