الشيخ المحدث الفقيه المحقق حبيب الرحمن الأعظمي الهندي
(1319-1412هـ)
ترجمته: هو المحدث الكبير والمحقق الشهير العلامة حبيب الرحمن بن محمد صابر بن اليخ عناية الله الأعظمي المئوي نسبة إلى بلدة مئو وعائلته من أشراف البلدة. ولد في عام 1319هـ (1899م) في بلدة مئو، ونشأ نشأة علمية حيث قرأ على والده الكتب الابتدائية ثم أرسله إلى الشيخ عبد الغفار المئوي ولازمه كتلميذ بار، ثم التحق بجامعة دار العلوم (ديوبند) الاسلامية عام 1337 (1918) ، وفيها تتلمذ الأعظمي على كبار محدثيها وسيأتي بيانهم في تفصيل الأسانيد. وبعد تخرجه درَّس في دار العلوم مئو زهاء أربع سنوات، ثم انتقل إلى جامعة مظهر العلوم في مدينة (واراناسي) ، ثم أنشأ مدرسة مفتاح العلوم في المسجد الكبير المعروف بشاهي مسجد.و رحل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج عام 1369 ورحل إلى مصر وسوريا والكويت، وكانت آخر رحلاته إلى مكة بناء على دعوة من بعض تلاميذه.، توفي في اليوم العاشر من رمضان سنة 1412 الموافق 16 مارس 1992. وقد صلى عليه تلميذه النجيب البارع الشيخ عبد الجبار الأعظمي مع حشد عظيم يقدر بأكثر من مائة ألف شخص وقد حقق كتبًا كثيرة: (المصنف لعبد الرزاق، المصنف لابن أبي شيبة، الزهد والرقائق لابن المبارك، كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي، مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار لمحمد طاهر الفتني الصديقي، أسماء الثقات لابن شاهين) . وله مؤلفات قيمة: (الحاوي لرجال الطحاوي، الأتحاف السنية بذكر محدثي الحنفية، نصرة الحديث(وهو ردّ على منكري الاحتجاج بالسنة) .
التقى به شيخنا السيد صبحي في دار الحديث الفخرية بمكة المكرمة، وقرأ عليه أطرافًا من الكتب الستة ولازمه واستفاد منه وأجازه إجازة عامة في رمضان سنة ألف وثلاثمائة وإحدى وتسعين [1] ، وهو يروي عن:
(1) وكان شيخنا العلامة السيد صبحي يناظره كثيرا في مسائل الفقه الحنفي .