ثم إن الرواية التي فيها تصريح بقية بالتحديث من شيخه فيها إسقاط عبدالرحمن بن عمرو السلمي من بين خالد بن معدان وعتبة بن عبد السلمي
فقول الداراني (( بهذا الإسناد ) )خطأٌ في التخريج
وقوله (( بقية ابن الوليد ) )خطأٌ في الإملاء وصوابه (( بقية بن الوليد ) )وإنما توضع الألف إذا نسب الرجل إلى جده أو إلى غير أبيه حقيقةً كقولهم (( المسيح ابن الله ) )أو إلى أمه كقولهم (( المسيح ابن مريم ) )
وتقديمه لذكر الحاكم على الطبراني مخالفٌ للأولى فالطبراني أعلى طبقةً
الإنتقاد الخامس
12 -أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ خَرَجَالتَّمِيمِىِّ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِلَى الْبَطْحَاءِ وَمَعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَأَقْعَدَهُ وَخَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا ثُمَّ قَالَ:"لاَ تَبْرَحَنَّ فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِى إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلاَ حَيْثُ تُكَلِّمْهُمْ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُكَلِّمُوكَ». فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ أَرَادَ ثُمَّ جَعَلُوا يَنْتَهُونَ إِلَى الْخَطِّ لاَ يُجَاوِزُونَهُ ثُمَّ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ (يَصْدُرُونَ إِلَى النَّبِىِّ إِلَىَّ فَتَوَسَّدَ فَخِذِى وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ فِى النَّوْمِ نَفْخًا فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَسِّدٌ فَخِذِى رَاقِدٌ إِذْ أَتَانِى رِجَالٌ كَأَنَّهُمْ الْجِمَالُ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ حَتَّى قَعَدَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَاسِهِ وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَقَالُوا بَيْنَهُمْ مَا رَأَيْنَا عَبْدًا أُوتِىَ مِثْلَ مَا أُوتِىَ هَذَا النَّبِىُّ إن عَيْنَيْهِ لَتَنَامَانِ وَإِنَّ قَلْبَهُ لَيَقْظَانُ اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا سَيِّدٌ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَادُبَةً فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لِى:"ثُمَّ ارْتَفَعُوا وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ أَتَدْرِى مَنْ هَؤُلاَءِ". قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:"هُمُ الْمَلاَئِكَةُ". وَقَالَ:"هَلْ تَدْرِى مَا الْمَثَلُ الَّذِى ضَرَبُوهُ". قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ «الرَّحْمَنُ بَنَى الْجَنَّةَ فَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ جَنَّتَهُ وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ وَعَذَّبَهُ"