فهرس الكتاب
الصفحة 118 من 118
هنا نهاية المطاف وقد تركت بعض الإنتقادات لأني لا أجد وقتًا لتحريرها، وإذا وهم الأستاذ الداراني في الحكم على أحد الرواة وتكرر ذلك في عدة مواطن اكتفيت بالتنبيه عليه في موطن واحد عن بقية المواطن وإلا لوصلت الإنتقادات إلى أكثر من هذا العدد بكثير
حجم الخط: