فهرس الكتاب
انه قال يأيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله فيذهب بكم هنا وهنا فإنكم ان لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون ان يكون فيهم من إذا سئل سدد وإذا قال وفق
قلت وهذا موقوف وفي سنده مبهم
ثم وجدت لفظًا عند أبي داود في المراسيل عن معاذ مرفوعًا _ وقد أشار إليه الداراني _ يطابق اللفظ الموقوف وهو معلولٌ بالوقف كما رأيت سابقًا
فالخلاصة أن الخبر الأصل لا شاهد له إلا من كلام معاذ موقوفًا عليه ولا يصح إليه ولا يصلح هذا أن يكون شاهدًا مقويًا
الإنتقاد العشرون
قال الدارمي 131 أخبرنا قبيصة انا سفيان عن عبد الملك بن أبجر عن زبيد قال ما سألت إبراهيم عن شيء الا عرفت الكراهية في وجهه
فقال الداراني (( إسناده صحيح ) )
قلت بل هو ضعيف فإن في إسناده قبيصة بن عقبة يروي عن سفيان
قال ابن معين كما في سؤالات ابن محرز (516) أبو عاصم وعبدالرزاق وقبيصة وأبو حذيفة (يعني في سفيان) قال: هؤلاء ضعفاء
وجاء في تهذيب التهذيب (( قال حنبل قال أبو عبد الله كان يحيى بن آدم عندنا أصغر من سمع من سفيان قال وقال يحيى قبيصة أصغر مني بسنتين قلت فما قصة قبيصة في سفيان فقال أبو عبد الله كان كثير الغلط قلت فغير هذا قال كان صغيرا لا يضبط قلت فغير سفيان قال كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به ) )