فهرس الكتاب
في السفر، فقلت له: حمزة الأسلمي، فقال: يا بني ما عز لا يشقى به جليسه، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله
فدل على أنه حدث وقت الإختلاط
ولهذا ذهب ابن حبان حيث قال اختلط في آخر عمر، وتغير حتى كان لا يدري ما يُحدث به، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإذا لم يعلم هذا ترك الكل، ولا يُحتج بشيء منها
وابن حبان إمام لا يتكلم بلا حجة ومن عرف حجة على من لم يعرف
وقال بن أبي حاتم وسمعت أبي يقول اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله عمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح
قلت مفهوم هذا أن من سمع منه بعد الإختلاط فسماعه غير صحيح
انظر هذا كله في تهذيب تهذيب (5/ 241)
ونقل محقق تهذيب الكمال نصًا نفيسًا من مخطوطة السنن الكبرى للنسائي وهو قوله في عارم (( كان أحد الثقات قبل أن يختلط ) ) (26/ 282)
ولو كان عارم لم يحدث وقت الإختلاط لم يكن لكلام النسائي وأبي حاتم معنى
ومفهوم هذا النص أنه لم يعد بعد الإختلاط ثقةً وهذا يقتضي رد روايته التي لم نتبين أنها وقعت قبل الإختلاط
وقد وجد العقيلي له حديثًا منكرًا