الصفحة 54 من 118

قلت: بل هو منقطع فإبراهيم التيمي قد طعنوا في سماعه من عائشة فيكون الطعن في سماعه من ابن مسعود من باب أولى

الإنتقاد الثالث والثلاثون

قال الدارمي [476] أخبرنا الوليد بن هشام ثنا الحارث بن يزيد الحمصي عن عمرو بن قيس قال وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية بحوارين حين توفي معاوية نعزيه ونهنيه بالخلافة فإذا رجل في مسجدها يقول الا ان من أشراط الساعة ان ترفع الأشرار وتوضع الأخيار الا ان من أشراط الساعة ان يظهر القول ويحزن العمل الا ان من أشراط الساعة ان تتلى المثناة فلا يوجد من يغيرها قيل له وما المثناة قال ما استكتب من كتاب غير القرآن فعليكم بالقرآن فبه هديتم وبه تجزون وعنه تسألون فلم أدر من الرجل فحدثت هذا الحديث بعد ذلك بحمص فقال لي رجل من القوم أو ما تعرفه قلت لا قال ذلك عبد الله بن عمرو

قال الداراني: إسناده حسن

قلت: بل سنده ضعيف فالحارث بن يزيد الحمصي روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه معتبر وقال عنه أبو حاتم:"مجهول"

ومنهج الداراني في إسقاط جهالة الحال برواية اثنين فقط منهج عجيب يقتضي ألا يكون هناك إلا جهالة عين فقط وهذا يخالف ما عليه جماهير المتقدمين والمتأخرين

الإنتقاد الرابع والثلاثون

قال الدارمي 426 - أخبرنا محمد بن أحمد ثنا سفيان عن هشام بن حجير عن طاوس قال جاء بشير بن كعب إلى بن عباس فجعل يحدثه فقال بن عباس أعد علي الحديث الأول قال له بشير ما أدري عرفت حديثي كله وأنكرت هذا أو عرفت هذا وأنكرت حديثي كله فقال بن عباس انا كنا نحدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا لم يكن يكذب عليه فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت