الصفحة 81 من 118

وقد تكلم الإمام أحمد في رواية حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان خاصة

قال أحمد في حماد بن أبي سليمان:"مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة وقال أيضا سماع هشام منه صالح قال ولكن حماد يعني بن سلمة عنده عنه تخليط كثير"

الإنتقاد الثاني والستون

قال الدارمي 991 - أخبرنا محمد بن يزيد البزاز ثنا شريك عن فراس عن عامر:: الجنب والحائض لا يقرآن القرآن:

قال الداراني:"إسناده حسن من أجل شريك"

قلت: بل إسناده ضعيف فالبزاز كوفي وفي رواية أهل الكوفة عن شريك كلام

وقال بن حبان:"في الثقات ولي القضاء بواسط سنة 155 ثم ولي الكوفة بعد ومات بها سنة 7 أو 88 وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى تغير عليه وحفظه فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة"

وقال العجلي:"بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره وكان صحيح القضاء ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط"

الإنتقاد الثالث والستون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت