عبد الله بن عباس 68 وقتل إبراهيم الإمام في حبس مروان الحمار سنة 131 وظهر أمر بني العباس بأخيه عبد الله السفاح سنة 132 وتوفي أبو عبد الله ( ع ) سنة 148
إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن هاشم كذا ذكره المجلسي في أول البحار والظاهر أن والده هو المفسر المحدث القمي المشهور ويأتي أخوه أحمد بن علي قال المجلسي أن حسين بن محمد بن الحسن صاحب مقصد الراغب في فضائل علي بن أبي طالب القريب من عصر الصدوق يروي فيه عن صاحب الترجمة كثيرا من الأخبار وأخوه أحمد بن علي بن إبراهيم من مشايخ الصدوق وكذلك ثالثهما وهو محمد بن علي بن إبراهيم من مشايخه كما يأتي
إبراهيم بن علي بن عيسى الرازي حكي في لسان الميزان عن ابن بابويه في تاريخ الري أنه شيخ من الشيعة يحدث عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار الذي هو من مشايخ الصدوق ويروي عنه أبو الفتح عبيد الله بن موسى بن أحمد الحسيني وغيره
إبراهيم بن علي الكوفي راو مصنف زاهد عالم قطن بسمرقند وكان نصر بن أحمد صاحب خراسان يكرمه ومن بعده من الملوك كذا ترجمة الطوسي في رجاله في باب من لم يرو عنهم
أقول يظهر من التواريخ أن نصر بن أحمد صاحب خراسان المكرم لصاحب الترجمة هو نصر الثاني أبو الحسن السعيد المتوفي 331 والذي ملك بعد وفاة أبيه أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان لا نصر بن أحمد ابن أسد الذي هو أول ملوك آل سامان وكان والي سمرقند أولا من قبل آل طاهر وبعدهم عقد له المعتمد العباسي في 261 فكانت له بخارى وغزنة وتوفي 279 وملك بعده ابنه إسماعيل الذي ولاه المعتضد خراسان مضافة إلى ما وراء النهر إلى أن توفي 295 فملك بعده ولده أحمد ثم من بعده ابنه نصر بن أحمد الثاني المذكور فالمترجم كان في عصره مكرما عنده وبعده وقد جاء