فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 73

233-1/452: ولإسماعيل بن عليّ الحُظيريّ (603 هـ)

لا عالمٌ يبقى ولا جاهلُ

على سبيل مهيعَ لا حبٍ ... ولا نبيه لا ولا خاملُ

يُودي أخو اليقظةِ والغافلُ

[ مهيع: طريق ، لاحب: لازم ، يودي: يهلك ]

234-1/558: وللخليل بن أحمد الفراهيديّ ( 175 أو170 أو 160 هـ)

وقَبْلَك داوى المريض الطبيبُ

فكن مستعدًا لدار الفناء ... فعاش المريضُ وماتَ الطبيبُ

فإن الذي هو آتٍ قريبُ

235-2/75: ومن شعر عبد الرحمن بن أحمد العجليّ الرّازيّ ( 454هـ)

يا موتُ ما أجفاكَ من زائرٍ

وتأخذُ العَذْراءَ من خِدْرها ... تنزلُ بالمرءِ على رَغمِهِ

وتسلبُ الواحدَ من أمّهِ

حتى إذا بلغت التراقي

236-1/179: قال محمد بن علي بن أبي ثمنة السفاقسيّ: رأيتُ من أراد رمْي عصفور على شجرة من قوس البندق، فلما رماه طار العصفور من مكانه، وجاء عصفور آخر فقعد مكانه؛ فوقعت البندقة فيه وسقط؛ فتعجبت من حصول أجله، وتأخرّ أجل الآخر.

237-1/180: وكانت خاتمة محمد بن عوض البكري (774هـ) خاتمة خير، فقد جاءه الموت وهو يصلي الصّبح .

238-1/475: وكان الرجاءُ في الله قويًا عند أبي بكر الصائغ (ابن باجة) عندما أنت ساعته، وأنشد حينها قائلا ً:

حان الرَّحيلُ فودعِ الدَّارَ التي

وأضرعْ إلى الملكِ الجواد وقل له

لم يرض إلا اللّه معبودًا ولا ... ما كان ساكنها بها بمُخلّدِ

عَبْدٌ ببابِ الجودِ أصبحَ يجتدي

دينًا سوى دين النبي محمّدِ

239-2/153: بكاء على الإسلام:

مات عليّ بن جابر بن عليّ الدّباج (646هـ) بسبب حزنه على الإسلام، فقد هاله نطقُ النواقيس وخرس الأذان لما دخل الروم إشبيلية، فلم يزل يتأسف ويضطرب إلى أن مات .

من سوء الخاتمة

240-2/248: فناخسرو بن الحسن بن بُويه (372هـ) ولم يفلح بعد هذا البيت:

عضُد الدولة وابن ركنها ... ملكِ الأملاك غلابُ القدرْ

ولما احتضر لم ينطق إلا بتلاوة { ما أغنى عنيِّ مَا لِيَهْ هلك عَنِّي سلطانِيهْ } [ الحاقة:28-29]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت