فهرس الكتاب
قال اللغويون: الخال يأتي على اثني عشر معنى: الخال أخو الأم ، الخال موضع ، والخال من الزمان الماضي ، والخال اللواء ، والخال الخيلاء ، والخال الشامة ، والخالي العزب - ويقال المنفرد - والخالي قاطع الخلاء، والخال الجبان ، والخال ضرب من البرود ، والخال السحاب، وسيف خال أي قاطع.
وقد نظم ذلك الفقيه الأستاذ النحوي الكبير أبو عبد الله محمد بن هاشم اللخمي السبتي:
أقومُ لخالي وهو يومًا بذي خال
أما ظفرتْ كفَّاك في العُصُر الخالي
تَمُرُّ كمرّ الخالِ يّرتجُّ رِدْفُها
أقامتْ لأهلِ الخال خالًا فكلَّهمْ ... تَرُوح وتَغدُو في برودٍ من الخالِ
بربّة خالٍ لايُزَنُّ بها الخال
إلى منزلٍ بالخالِ خِلْوٍ من الخالِ
يؤمّ إليها من صحيحٍ ومن خالِ
417-1/147: يسمى عبد الله عبودًا ، ومحمد حمودًا (قاله أبو حيان)
418-1/248: مصادر لسان العرب في اللغة لابن منظور (711 هـ) :
جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه والجمهرة والنهاية.
419-1/248: (سواك وسواك) لابن منظور:
بالله إن جزت بوادي الأراك
فابعث إلى عبدك من بعضها ... وقبَّلَتْ عيدانُهُ الخُضْرُ فاك
فأنني والله مالي سِواك
كلام عربي لكنه صعب
420-1/274: سئل الفيروز آبادي (صاحب القاموس) (816 هـ) بالرّوم عن قول علي - رضي الله عنه - لكاتبه:"الصق روانفَك بالجبَوب ، وخذ الِمزْبَر بشناتِرِك ، واجعل حُنْدُورتَيْك إلى قَيْهَلي ، حتى لا أنِغَى نغيْة إلا أودعتها حَمَاطة جلجلانك"، ما معناه ؟ فقال: الزق عَضْرطك بالصَّلّة وخذ المصْطر بأباخسك واجعل جُحْمتيْك إلى أثعباني ، حتى لا أنبس نَبْسة إلا وعيتها في لَمْظة رِبَاطك فتعجب الحاضرون من سرعة الجواب بما هو أبدع وأغرب من السؤال.
قلت - السيوطي- الروانف: المقعدة ، الجبوب: الأرض ، المزبر: القلم، الشناتر: الأصابع، الحندورتان: الحدقتان ، قيهلي: أي وجهي ، أنغى: أي أنطق ، الحماطة: الحبة الجلجلان: القلب.