فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 2975

فإذا تناولته على طمع أو حرص أو شره، صارت عليك فتنة، وكنت تناولته لغير الله، وأنت يطال في عمرك، فإحرازك وادخارك لؤم وعيب ودناءة، وظلمة تعود على القلب، ودنس على الفؤاد، وسقم في الإيمان، وسم في الطاعات.

ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا سلمان! قل: اللهم إني أسألك صحةً في إيمانٍ ) ).

فهل يأمره بسؤال الصحة في الإيمان إلا من سقم؛ لأنه رأى في سلمان ما قال: إن النفس إذا أحرزت رزقها، اطمأنت، فمن كانت نفسه مطمئنة بالأحوال، فهكذا سبيله وشأنه، ومن كانت نفسه مطمئنة بربه، فلو أعطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت