فإذا شهد العبد تلك الصلاة، شهد ما شهد الله له، فوقع في قربه، فصار في ذمته، فهذا مما يوافق بدءًا ما قلنا في شأن الصدقة.
ومما يحقق ما قلنا: ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الصدقة لو جرت على يد سبعين نفسًا، لكان أجر آخرهم مثل أجر أولهم ) ).
معناه: أن هذه الأيدي كلها منتهية إلى الله تعالى بتقبل تلك الصدقة.