فهذه نفس رضيت عن الله بجميع ما دبر لها من المحبوب والمكروه؛ لأنها لذت بجوار الله وقربه، فلهت عن لذاذتها الدنيا، فرضي الله عنها، وبشرت عند الموت بذلك.
وأما قوله: (( لكانت زمزم عينًا معينًا ) )؛ أي: مرئيًا ظاهرًا تجري، فالعين: التي تعاين بالعيون، معناه: أنها لا تركد، ولكن تجري ظاهرًا حتى يعاينوه، فبقي عينًا، وليس بمعينٍ؛ لفعل أم إسماعيل -رحمة الله عليها-.