فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 2975

فهذه نفس رضيت عن الله بجميع ما دبر لها من المحبوب والمكروه؛ لأنها لذت بجوار الله وقربه، فلهت عن لذاذتها الدنيا، فرضي الله عنها، وبشرت عند الموت بذلك.

وأما قوله: (( لكانت زمزم عينًا معينًا ) )؛ أي: مرئيًا ظاهرًا تجري، فالعين: التي تعاين بالعيون، معناه: أنها لا تركد، ولكن تجري ظاهرًا حتى يعاينوه، فبقي عينًا، وليس بمعينٍ؛ لفعل أم إسماعيل -رحمة الله عليها-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت